سراج الدين بن الوردي

122

خريدة العجائب وفريدة الغرائب

وغزنة « 211 » ومرو « 212 » ، والطالقان ، وبلخ وفاراب وبدخشان « 213 » وقم « 214 » وقاشان « 215 » وأصبهان ، وجرجان والبيلقان وراعة ، وأردبيل « 216 » وطوس « 217 » .

--> ( 211 ) غزنة : مدينة أفغانية تقع جنوب غربي العاصمة كابول . يناهز عدد سكانها الخمسين ألف نسمة ، كانت عاصمة الغزنويين كما كانت من أهم مراكز الثقافة والآداب في العالم الإسلامي . ( 212 ) مرو : حاضرة الدولة الخوارزمية . ( 213 ) دخشان : حاليا هي ولاية من الولايات ال 34 ولاية في أفغانستان تقع في الشمال الشرقي من اأفغانستان . ( 214 ) مدينة قم : يرجع تأسيس مدينة قم إلى عصر الفيشداديين ( قدماء ملوك الفرس ) وينسبها بعض المؤرخين إلى ( طهمورث ابن هوشنغ ) ، والبعض الآخر ينسبها إلى ( قمسواره بن لهراسب ) ، وقد فتحت في سنة 21 ه في عهد عمر بن الخطاب ( رضي اللّه عنه ) ، وأقام فيها أبا موسى الأشعري ، وقيل وجه إليها الأحنف بن قيس فافتتحها عنوة . وقد مصرت البلدة أيام الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 83 ه ، ولما انهزم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ( أمير سجستان من جهة الحجاج والذي خرج عليه ) فرّ إلى كابل ، وكان من جملة الفارين معه اخوة هم أبناء سعد بن مالك الأشعري ، نزل هؤلاء في سبع قرى في منطقة قم كان اسم إحداها ( كمندان ) ولما استوطنوها اجتمع إليهم بنو عمهم وصارت القرى السبع سبع محلات سميت إحداها كمندان ثم أسقطوا بعض حروفها فسميت بتعريبهم قما وهي مأخوذة من كلمة ( كومة ) التي كان الفرس يطلقونها على بيوت الرعيان الذين يردون قم للرعي ( وهم أول من سكنوا المنطقة ) . وحاليا هي إحدى مدن الجمهورية الإسلامية في إيران والحوزة العلمية في قم تعتبر ثاني أهم المراكز العلمية الدينية للشيعة ( 215 ) قاشان : يقول عنها القزويني " مدينة بين قم وأصفهان . أهلها شيعة إمامية غالية جدا " . ( 216 ) أردبيل : Ardabil : مدينة بأذربيجان القديمة ، تقع بالقرب من بحر قزوين في منطقة جبلية تكسوها الثلوج وتوجد بظاهرها ينابيع ساخنة جعل منها مصحة لملوك الفرس القدماء وجعل منها بنو أمية حاضرة للإقليم قبل ان تنتقل العاصمة إلى تبريز ( القاموس الإسلامي ، ج 1 ، ص 64 ) . ( 217 ) طوس : يقول عنها القزويني " مدينة بخراسان بقرب نيسابور مشهورة ذات قرى ومياه وأشجار والمدينة تشتمل على محلتين يقال لإحداهما طابران والأخرى نوقان وفي جبالها معادن الفيروزج وينحت منها القدور البرام وغيرها من الآلات والظروف حتى قال بعضهم : قد ألان اللّه لأهل طوس الحجر كما ألان لداود عليه السلام الحديد منها جمع عقم الزمان بمثلهم ممن ينسب إليها الوزير نظام الملك الحسن ابن علي بن إسحاق لم ير وزير أرفع منه قدرا ولا أكثر منه خيرا ولا أثقب منه رأيا " .